بسم الله الرحمن الرحيم
الأمن والأمان
عندما تحدث مسيرة يخرج فيها ابنا الشعب الاردني للمطالبة
بالاصلاح السياسي والاصلاح الاقتصادي والاجتماعي على حد سوا يكون من يتربص بهم
ويخرج لهم بقول اصبح شائعا حاليا "يكفينا الامن والامان الذي نعيش في
ضلهما" ويكليلون لهم التهم بعدم حبهم للوطن وينسفوا القاعده الوطنيه المشتركة
لحب الوطن اا وهي ان الوطن اغلى من أي شخص وسلامة الوطن فوق سلامة الجميع وان الحب
للوطن لا يكون بالتغاضي عن الفساد الموجود فيه وعدم المحاوله ولو قليلا بالاصلاح
عن طريق المسيارات اوالاشارة الى الفساد وموضعه , لذاك وجب علينا ان نعيد تعريف
الوطنيه وتعريف الامن والامان المنشودان في الاردن كدولة وفي العالم كاملا كعالم
لبني الانسان .
الامن العام والدرك والقوات المسلحه كلها مجتمعة عنصر
هام في الامن المجتمعي الشامل والكامل والمتكامل لكن يجب الاشاره الى النواحي العديده
المطلوب تواجدها وتوارفه من اجل ضمان سلامة المجتمع ككتلة واحده وكبنيان واحد ومن
اهم هذه الالعناصر العمل "الذي يوفر الدخل المناسب للمواطن ليحيى بكرامه
وليبتعد عن ذل العيش فاذا كان المواطن بلا عمل , لن يستطيع بهذه الحاله توفير
وتامين العلم لابنائه وخاصة الجامعي منه وان كان المواطن يعمل يجب على الحكومه
تنفيذ وعودها المتراكمه بتحسين وضع هذا المواطن ليس تركة يحيى على الفتات
"المرتب" الذي لا يكفيه الى العاشر من الشهر ويكفي ايام الشهر بالدين او
بالتقشف وما اكثر هذا النوع من الماطنين في وطني , هذا اذا لم نحسب اقساط سياره
اذا وجدت او اقساط المقاول الذي بنى المنزل اوةحتى اقساط اثاث المنزل المستاجر .
في حال كان المواطن لا يمتلك التامين الصحي الذي يغنية
عن الذهاب الى المستشفيات الخاصه التي لا يرتادها الا المقتدرين ماديا واصحاب
المقامات وبالنسبة للعلاج في المستشفيات مثل "المدينة الطبية او الملك
عبدالله" فانك بحاجه الى واسطه او تنتظر الى حتى "..........." وفي
حال كان المواطن ممن يمتلكون التامين الصحي فيجب على الحكومه العمل على تحسين
اوضاع المستشفيات الخدميه وتحسين الخدمات المقدمه فيها وتوفير العلاجات والادويه
المطلوبه ليس ان تكتب الوصفه الطبيه في
المستشفى لتصرف من الصيدليه من خارج المستشفى لان العلاج للاسف غير متوفر حاليا .
اما اذا كانت مطالبي هذه خياليه فانا سوف اكون اول من
يعارضون سياسة الحكومه الامنيه لانه يجب اولا تامين "الامن والامان المالي والامن والامان التعليمي
والامن الامان الصحي مع وجوب وجود امن وامان امني " لكن ان نكون كمن يصفق بلا
وضوح روئه ويجد نفسة فجاة يصفق في جنازة فهذا امر غير مقبول فالاهتمام بقوات الامن
اعام وقوات الدرك على حساب الحاجات الاخرى هو امر فيه الضياع وفيه يكمن الخلل
والتباهي بوجود قوات امن عام وقوات درك فهوا امر مثير للسخريه لانه لا يفيدني ان
وجود الامن العام وقوات الدرك وانا لا امتلك كلفة التعليم الجامعي لابني ولا
يمكنني الحصول على العلاج المناسب ومرتبي لا يكفيني بصراحة .
اما الحكومه من جانبها فهي تتهرب من حل مشكلات الوطن
والمواطن وتختبى خلف جدار الامن العام والدرك وكاننا تحولنا الى موسسة امن وحمايه
كما وصفت الاردن من بعض رجال السياسه العالميين ابتدا من ارسال افراد القوات
المسلحه الاردنيه الى كل بقعة ساخنه في العالم "الى كرواتيا سابقا ,
افغانستان , ساحل العاج , هايتي , العراق , لبنان سابقا " تحت شعار قوات حفظ
السلام والى البحرين حاليا تحت شعار او بالاشتراك مع قوات درع الجزيره وصولا الى
تقارير تشير الى اشتراك بعض افراد القوات المسلحه في اسقاط النظام بليبيا وصولا
الى تدريب القوات اليبيه حاليا في الاردن تحت شعار مساعدة الاخوان اليبيين .
ان الامن والامان ليس بالضروره ان يكون ما نسبتة 10% من
ابنا الوطن يعملون في القوات المسلحة الدرك والامن العام والمخابرات ان الامن
والامان يتحقق بشكل متكامل وشمولي كما ذكر سابقا وعند ذلك فقط يحق لكل اردني ان
يتباهي بالامن والامان.
محمد بني سلامه3/4/2012.